رياضة

محمد صلاح يتفوق على ساني في سباق الأهداف بالدوري التركي بأرقام لافتة

واصل النجم المصري محمد صلاح انطلاقته القوية مع طرابزون سبور في الدوري التركي، بعدما نجح في الوصول إلى 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط، ليفرض نفسه على صدارة ترتيب الهدافين، ويحقق بداية استثنائية في مشواره مع الفريق.

وتبرز أرقام صلاح بشكل واضح عند مقارنتها باللاعب الألماني ليروي ساني، خاصة من حيث عدد المباريات التي احتاجها كل منهما للوصول إلى رصيد 7 أهداف في المسابقة.

محمد صلاح يصل إلى 7 أهداف في 6 مباريات

خاض محمد صلاح 6 مباريات في الدوري التركي حتى الآن، تمكن خلالها من تسجيل 7 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 9 أهداف.

وفي المقابل، احتاج ليروي ساني إلى خوض 34 مباراة للوصول إلى الرصيد نفسه من الأهداف، بعدما سجل 7 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة، بإجمالي 12 مساهمة تهديفية.

وتكشف المقارنة أن صلاح سجل 7 أهداف في الدوري التركي بعد خوض 6 مباريات فقط، بينما احتاج ساني إلى 34 مباراة للوصول إلى العدد نفسه، أي بفارق 28 مباراة بين اللاعبين.

هاتريك يقود طرابزون سبور للفوز على جالطة سراي

وجاءت انطلاقة صلاح القوية بعد تألقه اللافت في الجولة السادسة من الدوري التركي، عندما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» قاد بها طرابزون سبور لتحقيق فوز كبير على جالطة سراي بنتيجة 4-0، وذلك قبل انطلاق فترة التوقف الدولي.

ورفع هذا الهاتريك رصيد النجم المصري إلى 7 أهداف خلال أول 6 جولات، ليعتلي صدارة هدافي الدوري التركي، ويواصل تقديم مستويات تهديفية لافتة منذ بداية مشاركته في المسابقة.

صلاح يعادل رقمًا تاريخيًا مع طرابزون سبور

ولم يتوقف تألق محمد صلاح عند صدارة الهدافين، إذ عادل رقمًا تاريخيًا في بداية مشواره مع طرابزون سبور، بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ النادي يصل إلى 7 أهداف خلال أول 6 جولات من الدوري التركي.

وسبق صلاح إلى هذا الإنجاز بوراك يلمز، الذي حقق الرقم ذاته خلال موسم 2017-2018.

9 مساهمات تهديفية في أول 6 جولات

وباحتساب أهدافه وتمريراته الحاسمة، ساهم محمد صلاح في 9 أهداف خلال أول 6 جولات بالدوري التركي، بواقع 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين.

وتشير الإحصائيات المتداولة للدوري التركي إلى أن هذه البداية تمثل أفضل انطلاقة تهديفية لصلاح في مسيرته الاحترافية الأوروبية، بعدما نجح في تسجيل 7 أهداف وصناعة هدفين خلال أول 6 مباريات له في المسابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى