أخبار

ارتفاع متوسط العمر المتوقع في مصر إلى 72 عامًا.. الصحة تكشف خريطة تطوير المنظومة الصحية

كشف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، عن ارتفاع متوسط العمر المتوقع في مصر إلى نحو 72 عامًا، مقارنة بنحو 70 عامًا خلال فترة سابقة، مؤكدًا أن تحسين الخدمات الصحية والوقائية ينعكس بصورة مباشرة على فرص المواطنين في حياة أطول وأكثر صحة.

متوسط العمر المتوقع في مصر يرتفع مع تحسن المؤشرات الصحية

وأوضح وزير الصحة، خلال لقائه عددًا من الصحفيين والإعلاميين، أن التجارب الصحية تؤكد أهمية وجود اهتمام حقيقي بالملف الصحي، مشيرًا إلى أن دعم القيادة السياسية للقطاع الصحي يمكن أن يسهم في تحويل الملفات المعقدة إلى خطط وبرامج وإجراءات قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن مجموعة من المؤشرات الصحية، من بينها السمنة والتقزم والأنيميا وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول والأورام، تحتاج إلى تدخلات مستمرة ومحددة، سواء من خلال المبادرات أو البرامج والإجراءات الصحية، لافتًا إلى أن التعامل مع هذه الملفات ينعكس في النهاية على متوسط العمر المتوقع وجودة الحياة.

نحو 1839 مستشفى وأقل من 147 ألف سرير

وأوضح عبد الغفار أن البنية الصحية في مصر تضم قطاعات متعددة، تشمل المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بإجمالي نحو 1839 مستشفى، تضم أقل من 147 ألف سرير.

وأكد أن قراءة هذه الأرقام يجب أن تتم في ضوء حجم السكان والاحتياجات الصحية المتزايدة، خاصة مع التغيرات المستمرة في التركيبة العمرية للمجتمع.

5 آلاف وحدة رعاية صحية في المحافظات

وأشار وزير الصحة إلى أن مصر تمتلك قرابة 5 آلاف وحدة للرعاية الصحية الأساسية، تمثل نقطة الاتصال الأولى للمواطن مع المنظومة الطبية، خصوصًا في القرى والمراكز.

وتقدم هذه الوحدات خدمات متعددة تشمل التطعيمات، ورعاية الأطفال والنساء، والفحوصات الأساسية والأشعة، فضلًا عن الاستفادة من المبادرات الصحية التي تصل إلى المواطنين من خلالها.

وأكد أن رفع كفاءة الرعاية الأولية وتجهيز الوحدات وتوفير الأطقم الطبية والتمريضية وربطها بمستويات الرعاية الأخرى، يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات، من خلال توفير جانب كبير من الخدمات بالقرب من محل إقامة المواطن.

«طول العمر الصحي» هدف يتجاوز زيادة سنوات الحياة

وأكد عبد الغفار أن تطوير القطاع الصحي لا يستهدف فقط رفع عدد سنوات عمر الإنسان، وإنما الوصول إلى مفهوم «طول العمر الصحي»، بحيث يعيش المواطن سنوات أطول مع الحفاظ على قدرته الوظيفية وجودة حياته.

وأشار إلى أن اليابان، على سبيل المثال، يتجاوز متوسط العمر المتوقع فيها 85 عامًا، موضحًا أن ارتفاع متوسط الأعمار يفرض احتياجات صحية جديدة، لأن كل مرحلة عمرية تتطلب خدمات ورعاية تتناسب مع طبيعتها.

وشدد على أهمية التركيز على الوقاية والكشف المبكر والسيطرة على الأمراض المزمنة والأورام، بما يضمن أن يصاحب ارتفاع متوسط العمر المتوقع في مصر تحسن في سنوات الحياة التي يعيشها المواطن بصحة وكفاءة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى