أوقاف القليوبية والبحوث الجنائية تبحثان سبل مواجهة الجرائم الإلكترونية وحماية الشباب

نظمت مديرية أوقاف القليوبية، الأحد 25 أكتوبر 2026، ندوة توعوية وتثقيفية حول مخاطر الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وذلك بقاعة المؤتمرات في مسجد ناصر بمدينة بنها، بمشاركة متخصصين في الشؤون الدينية والقانونية، في إطار جهود نشر الوعي المجتمعي بالتحديات الرقمية المتزايدة وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وشهدت الندوة حضور الشيخ عبدالرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، والدكتور محمد المنشاوي، مدرس القانون الجنائي المساعد بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، والشيخ محمد عبدالفتاح، إمام ومسؤول الثقافة والإرشاد بالمديرية.
صور الجرائم الإلكترونية وطرق الوقاية منها
وتناولت الندوة أبرز صور الجرائم الإلكترونية المنتشرة في الوقت الحالي، والمخاطر التي قد يتعرض لها الأفراد نتيجة الاستخدام غير الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أهمية التعامل الواعي والمسؤول مع التكنولوجيا الحديثة.
كما ناقش المشاركون سبل حماية المواطنين من محاولات الاحتيال والاستغلال الرقمي، مشددين على ضرورة الحفاظ على سرية البيانات الشخصية وعدم مشاركتها مع جهات غير موثوقة، إلى جانب توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل والروابط مجهولة المصدر، التي قد تستهدف خداع المستخدمين أو الاستيلاء على معلوماتهم.
وأكدت المناقشات أهمية رفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية، خاصة بين الشباب، وتعريفهم بأساليب التعامل الآمن مع المنصات الإلكترونية، بما يساعد على الحد من التعرض للجرائم الإلكترونية وتداعياتها على الأفراد والمجتمع.
أوقاف القليوبية: التوعية ضرورة لحماية الشباب
من جانبه، أكد الشيخ عبدالرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، أن الندوة تأتي ضمن جهود المديرية لنشر الوعي الديني والمجتمعي، وترسيخ القيم الأخلاقية السليمة، والمساهمة في حماية أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، من المخاطر المستحدثة والتهديدات الرقمية المعاصرة.
وأشار مضمون الفعالية إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والجهات البحثية المتخصصة في تناول القضايا التي تمس أمن المجتمع واستقراره، من خلال تقديم التوعية اللازمة وتعزيز المعرفة بأساليب الوقاية من الجرائم الإلكترونية.
وتأتي هذه الندوة في سياق الاهتمام بتعريف المواطنين بمسؤولياتهم عند استخدام التكنولوجيا، وضرورة الالتزام بالسلوك الرقمي الآمن، بما يحافظ على الخصوصية والبيانات الشخصية، ويسهم في الحد من فرص استغلال المستخدمين عبر الإنترنت.



