المحافظة

أوقاف القليوبية تطلق دورات «الفكر المعتدل» و«تصحيح الأداء اللغوي» لتأهيل الأئمة

انطلقت، اليوم السبت، فعاليات الدورات التدريبية التي تنظمها مديرية أوقاف القليوبية تحت عنواني «أصول الفكر المعتدل» و«تصحيح الأداء اللغوي»، بمشاركة عدد من أئمة المحافظة، في إطار خطة تستهدف تطوير قدراتهم العلمية واللغوية، وتعزيز كفاءتهم في أداء رسالتهم الدعوية، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في الخطاب الديني.

وتأتي هذه البرامج برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومتابعة الشيخ عبد الرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، وإشراف الشيخ محمد الصاوي، مدير عام الدعوة بالمديرية، بهدف إعداد أئمة يمتلكون أدوات معرفية ولغوية تساعدهم على التعامل الواعي مع القضايا الفكرية المعاصرة.

محاضرات متخصصة لتعزيز الفهم الصحيح للقضايا العقدية

وشهدت إدارة أوقاف شبين القناطر شرق تنظيم دورة «أصول الفكر المعتدل»، حاضر خلالها الدكتور عرفة النادي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، حيث تناول عددًا من التساؤلات المرتبطة بالعقيدة الإسلامية، وناقش قضايا علمية وفكرية تستهدف ترسيخ الفهم الصحيح للمسائل العقدية.

وركزت المحاضرة على تنمية الملكة العلمية لدى الأئمة، وتعزيز قدرتهم على مناقشة القضايا الفكرية والتعامل مع التساؤلات المختلفة بمنهج يقوم على العلم والفهم السليم والبصيرة.

وفي إدارتي أوقاف الخانكة والخصوص، استضاف مسجد أبو مترد بالخانكة فعاليات مماثلة ضمن دورة «أصول الفكر المعتدل»، بحضور الدكتور عبد العزيز معروف، أستاذ العقيدة وعضو المكتب الفني لوزير الأوقاف، الذي تناول الموضوعات العلمية المرتبطة بتعزيز الوعي الديني وترسيخ أسس المنهج الوسطي الرشيد.

تصحيح مخارج الحروف والارتقاء بمهارات الخطاب الدعوي

وفي سياق متصل، تواصلت بإدارة أوقاف طوخ فعاليات دورة «تصحيح الأداء اللغوي»، بحضور الدكتور عاصم السعيد، عضو المكتب الفني لوزير الأوقاف، حيث تناولت المحاضرة القواعد المتعلقة بمخارج الحروف وطرق النطق السليم.

وشددت المحاضرة على أهمية إتقان اللغة العربية وسلامة النطق في تقديم الخطاب الدعوي، باعتبارهما من الأدوات الأساسية التي تساعد الإمام على إيصال المعاني بصورة واضحة، وتعزيز قدرته على التواصل والبيان أمام الجمهور.

الأئمة يشيدون بالبرامج التدريبية والتأهيلية

وأبدى الأئمة المشاركون تقديرهم للمحتوى العلمي والتدريبي الذي تتضمنه الدورات، مشيرين إلى أهمية المحاضرات المتخصصة في تنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، سواء على المستوى العلمي أو اللغوي أو الدعوي.

وأكدت مديرية أوقاف القليوبية مواصلة برامجها التأهيلية والتدريبية، انطلاقًا من أهمية التطوير المستمر في إعداد الإمام القادر على تقديم خطاب ديني رشيد، والمشاركة في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المستنير، بما يخدم قضايا المجتمع ويحافظ على وعيه واستقراره.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى