حول العالم

ترامب يكثف تحركاته الانتخابية في كنساس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وتراجع شعبيته

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، يكثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحركاته لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، في محاولة للحفاظ على الأغلبية داخل مجلسي الكونجرس، وسط مؤشرات على تراجع شعبيته وتزايد الاستياء من أدائه، لا سيما في الملف الاقتصادي.

ويتوجه ترامب إلى ولاية كنساس مساء الاثنين، للمشاركة في تجمع انتخابي بمدينة ويتشيتا، دعمًا للسيناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي يخوض سباقًا لإعادة انتخابه في الولاية المعروفة تقليديًا بمساندتها للجمهوريين.

ترامب يحشد الجمهوريين لدعم روجر مارشال

وذكرت شبكة «فوكس نيوز» أن التجمع الانتخابي يأتي ضمن تحركات ترامب المتزايدة لدعم مرشحي حزبه في مختلف الولايات، مع اقتراب موعد التصويت، وحث الناخبين على الإبقاء على السيطرة الجمهورية على الكونجرس.

ويواجه مارشال منافسة من المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون، وهو قس ميثودي، في سباق يسعى الجمهوريون إلى حسمه لصالحهم، ضمن معركة أوسع للحفاظ على نفوذ الحزب داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

ويحذر ترامب أنصاره من أن فوز الديمقراطيين قد يعرقل تنفيذ برنامجه السياسي خلال ولايته الثانية، وهو ما يدفعه إلى تكثيف ظهوره في الفعاليات الانتخابية ومساندة مرشحي الحزب في الولايات المختلفة.

تراجع شعبية ترامب يهدد حسابات الجمهوريين

في المقابل، تثير مؤشرات تراجع شعبية الرئيس الأمريكي مخاوف بشأن فرص الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تزايد استياء قطاعات من الناخبين ذوي الأصول اللاتينية، الذين أسهم تصويتهم لصالح ترامب في فوزه بانتخابات الرئاسة عام 2024، ما يجعل أصواتهم عاملًا مؤثرًا في تحديد موازين القوى داخل الكونجرس.

الاقتصاد يضغط على فرص الحزب الجمهوري

ويأمل الديمقراطيون في استقطاب الناخبين اللاتينيين الساخطين، خصوصًا في مناطق بولايات أريزونا وكولورادو وتكساس، سواء عبر استعادة تأييدهم أو دفع بعضهم إلى الامتناع عن التصويت للجمهوريين.

وبحسب استطلاع أجرته وكالة «أسوشيتد برس» ومركز «نورك» للأبحاث خلال أكتوبر، أعرب نحو ستة من كل عشرة ناخبين من أصول لاتينية عن عدم رضاهم عن أداء ترامب، فيما تجاوزت نسبة غير الراضين عن أدائه الاقتصادي سبعة من كل عشرة.

وتضع هذه المؤشرات الجمهوريين أمام تحدٍ انتخابي مع اقتراب موعد التصويت، إذ يسعى الحزب إلى الحفاظ على أغلبيته، بينما يراهن الديمقراطيون على استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية لتعزيز فرصهم في استعادة مقاعد داخل الكونجرس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى