اخبار مصرحول العالم

القليوبية تدرس تحويل قرية القلج بمركز الخانكة إلى مدينة.. والمحافظ: استباقا للزحف العمرانى العشوائى


خطوات استباقية بدأتها محافظة القليوبية، لمواجهة الزحف العمراني العشوائي وضبط منظومة العمران من خلال التوسع العمراني المخطط بمنطقة القلج التابعة لمركز ومدينة الخانكة، حيث بدأت المحافظة في التفكير لتحويل المنطقة لمدينة مستقلة عمن المدينة التابعة لها حاليا، ووضع مخطط استراتيجي وتفصيلي متكامل، يشمل شوارع واسعة وخدمات نموذجية، إلى جانب استغلال أراضي ولاية أجهزة الدولة المختلفة بالمنطقة في توطين الخدمات التي سوف تحتاجها المدينة لاستكمال مقوماتها.

في البداية كشف المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، عن خطوة المحافظة لمناقشة دراسة تفصيلية أعدتها المحافظة لتحويل قرية “القلج” التابعة لمركز ومدينة الخانكة إلى مدينة مستقلة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتكليفات مجلس الوزراء بضبط منظومة العمران من خلال التوسع العمراني المخطط بما يؤدي بدوره الي التصدي للتوسع العشوائي وما ينتج عنه من نتائج علي سلبية علي كافة القطاعات .

وأوضح محافظ القليوبية، أن الهدف الجوهري من هذا التحول هو استباق الزحف العمراني العشوائي ووضع ضوابط بنائية صارمة تمنح المنطقة طابع المدينة، مشيرا إلى أن هذا القرار سيمكن المحافظة من وضع مخطط استراتيجي وتفصيلي متكامل، يشمل شوارع واسعة وخدمات نموذجية، إلى جانب استغلال أراضي ولاية أجهزة الدولة المختلفة بالمنطقة في توطين الخدمات التي سوف تحتاجها المدينة لاستكمال مقوماتها، بما يحقق تنمية حقيقية ومستدامة.

وأشار محافظ القليوبية المهندس أيمن عطية، إلى أن هناك خطة وضعتها المحافظة لإنشاء محاور مرورية كبرى لربط مدينة “القلج” المستقبلية بالطرق الحيوية، وعلى رأسها الطريق الدائري والطريق الأوسطي، لتسهيل حركة الانتقال وفتح آفاق استثمارية جديدة، مع البدء في التنسيق لردم المصرف الموجود بالمنطقة لتحسين الوضع البيئي والصحي.

وتابع “عطية”، أن “القلج” تمتلك بالفعل المقومات الأساسية للتحول إلى مدينة، وفي مقدمتها الكثافة السكانية والموقع الاستراتيجي، مشيرا إلى أنه تم توجيه مديري المديريات ببدء مراجعة الاشتراطات اللازمة لإنشاء المباني الخدمية، والتي ستشمل مقر لمجلس المدينة ومركز شرطة متطور، ومستشفى مركزي لتقديم رعاية طبية متميزة، وإدارات خدمية مستقلة لقطاعات (الصحة، التربية والتعليم، التضامن الاجتماعي، التموين، الشباب والرياضة، الثقافة، الزراعة، والأوقاف).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى